• info@cdm.edu.eg
  • شارع ابراهيم أبو النجا – عمارة 7 – حي السفارات – مدينة نصر

اخبار البعثات

تنويه عن مد المنح المصرية الفرنسية المشتركة

نظرا للاقبال علي المنح المصرية الفرنسية المشتركة المقدمة لطلبة الدكتوراه للعام الجامعي 2025/2026 وهي كالاتي:

- منح لمدة ستة أشهر لإجراء أبحاث للدكتوراه

- منح لمدة 12 شهر لأبحاث الدكتوراه بنظام الاشراف المشترك (مقسمة على فترتين كل فترة 6 أشهر وفقاً لاحتياجات البحث)

ـ منح لمدة 18 شهر بنظام الاشراف المشترك ( مقسمة على ثلاث فترات كل فترة 6 أشهر وفقاً لاحتياجات البحث)

يعلن قطاع الشئون الثقافية والبعثات عن مد الاعلان عن المنحة لمدة اسبوعين اعتبارا من 12/2/2026 وحتي 26/2/2026 

والتقديم من خلال الموقع الإلكتروني: https://eservices.cdm.edu.eg/

الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز قنصوة يتولي حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

تقدم قطاع الشؤون الثقافية والبعثات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى معالي الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز قنصوة بمناسبة توليه حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، متمنين لمعاليه التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة ومواصلة جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

شكر وتقدير إلي الأستاذ الدكتور/ محمد أيمن عاشور- وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق

يتقدم قطاع الشؤون الثقافية والبعثات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة بخالص الشكر والتقدير إلى معالي الأستاذ الدكتور/ محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، تقديرًا لما قدمه من دعمٍ مستمر لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز استراتيجية تدويل وتصدير التعليم المصري، وتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي، ترسيخًا لمكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجالات التعليم والبحث، متمنين لسيادته دوام التوفيق والسداد.

وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يوقعان بروتوكول تعاون لافتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين


وقع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومكتبة الإسكندرية، لافتتاح سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين بألمانيا، بحضور الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ولفيف من قيادات مكتبة الإسكندرية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.وشارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس السفير محمد البدري سفير جمهورية مصر العربية بألمانيا، والدكتور سامح سرور مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين.

وفي كلمته، وجّه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشكر إلى مكتبة الإسكندرية، مثمنًا دورها الرائد في نشر المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي، كما أثنى على جهود قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدعم المستمر الذي تقدمه السفارة المصرية في برلين، تحت قيادة السفير محمد البدري، في تعزيز الدبلوماسية التعليمية والثقافية، وما توفره من دعم فاعل للمكتب الثقافي المصري ببرلين.وأعرب الوزير عن سعادته بافتتاح سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين، لتكون بذلك ثاني سفارة معرفة تؤسسها المكتبة خارج مصر، والسفارة رقم 32 ضمن سلسلة سفارات المعرفة التي أنشأتها مكتبة الإسكندرية داخل مصر وخارجها.

وأوضح الوزير أن هذا التعاون بين قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، ممثلًا في سفارات المعرفة، وقطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ممثلًا في المكاتب الثقافية، يأتي تنفيذًا لأهداف الإستراتيجية الوطنية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الهادفة إلى بناء منظومة متكاملة للتمثيل الثقافي المصري بالخارج، بما يسهم في إبراز تنوع وثراء الثقافة المصرية.وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى أن مكتبة الإسكندرية تُعد إحدى منارات العلم ومراكز إنتاج ونشر المعرفة، وملتقى للتفاعل الحضاري بين الشعوب، مؤكدًا مكانتها المرموقة بين كبرى مكتبات العالم، بفضل ما تضمه من مراكز بحثية ومشروعات علمية وثقافية رائدة.

وأكد أن افتتاح سفارة المعرفة داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين يُعد نموذجًا يمكن تعميمه على باقي المكاتب والمراكز الثقافية المصرية حول العالم، بما يعكس حرص الوزارة على تقديم صورة متكاملة عن الحضارة المصرية وثقافتها وتراثها.وأكد الوزير أن دمج سفارات المعرفة ضمن منظومة المكاتب الثقافية يعكس وحدة الهدف المتمثل في توفير بيئة منفتحة داعمة للتعلم، وتعزيز نشر الثقافة المصرية وإبراز ثرائها، كما تتيح هذه السفارات للمصريين بالخارج متابعة الإنتاج الفكري والعلمي المتجدد داخل مصر، فضلًا عن إتاحة خدمات رقمية متقدمة تمكن الباحثين والدارسين، مصريين وأجانب، من الوصول إلى مصادر ووثائق علمية ومعرفية متنوعة دون الحاجة إلى السفر، بما يفتح آفاقًا أوسع لإجراء الدراسات المتخصصة عن مصر في مختلف المجالات.ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية أن سفارات المعرفة تنتشر في مختلف أنحاء الجمهورية داخل الجامعات الحكومية والأهلية والدولية والتكنولوجية، وكذلك في عدد من الهيئات والمؤسسات، فضلًا عن المكاتب الثقافية المصرية بالخارج، وذلك بهدف إتاحة خدمات مكتبة الإسكندرية العلمية والثقافية والمعرفية للباحثين والطلاب وجميع المهتمين بالشأن المعرفي، بالمجان. وأكد أن فلسفة سفارات المعرفة تقوم على الوصول إلى المواطن، لاسيما فئة الشباب، داخل محافظاتهم، وتيسير الاستفادة من إمكانيات المكتبة ومصادرها.وأضاف مدير مكتبة الإسكندرية أن سفارات المعرفة تمثل البناء الرقمي الثاني للمكتبة، حيث تقدم خدماتها العلمية والمعرفية إلكترونيًا بالمجان، تحت شعار «الإتاحة العلمية الثقافية المجانية لجميع فئات الشعب المصري»، موضحًا أن افتتاح سفارة معرفة داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين يستهدف خدمة أبناء الجالية المصرية في ألمانيا، مشيرًا إلى التنسيق الجاري مع عدد من المكاتب الثقافية المصرية في الخارج تمهيدًا لافتتاح مزيد من سفارات المعرفة، موجهًا الشكر لكافة الجهات الداعمة لجهود الافتتاح.وأشار السفير محمد البدري سفير جمهورية مصر العربية بألمانيا إلى أهمية سفارات المعرفة داخل المراكز الثقافية والتعليمية في مختلف دول العالم، معربًا عن خالص شكره لوزير التعليم العالي والبحث العلمي على ما يتم تنفيذه في إطار مبادرة «سفراء المعرفة»، وما تحققه من دعم ملموس لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة.

وأشاد السفير بحجم الجهد المبذول والتنسيق المستمر مع المكتب الثقافي المصري ببرلين، مؤكدًا أن للمبادرة أثرًا إيجابيًا كبيرًا في دعم أبناء مصر الدارسين في ألمانيا.وأكد السفير سعادته بافتتاح سفارة المعرفة الثانية لمصر خارج حدود الوطن داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تسهم في إتاحة الأدوات والخدمات الرقمية المتقدمة التي تقدمها مكتبة الإسكندرية للمستفيدين بسهولة ويسر.وأشار الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات إلى التعاون المستمر بين المكتبة والقطاع والتوسع في إنشاء سفارات المعرفة داخل المكاتب الثقافية المصرية بالخارج حيث يتم الإعداد لافتتاح 4 سفارات جديدة خلال الفترة المقبلة.كما استعرض الدكتور سامح سرور مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين الخدمات المتنوعة التي تقدمها سفارة المعرفة، ومنها مستودع الأصول الرقمية، وأرشيف وصف مصر، والأرشيفات الرقمية الرئاسية، وأرشيف ذاكرة مصر المعاصرة، وأرشيف الصحافة المصرية، والذاكرة الرقمية لقناة السويس، وغيرها من الموارد الرقمية التابعة لمكتبة الإسكندرية.جدير بالذكر أن فكرة إنشاء سفارات المعرفة انطلقت عام 2014، بهدف تجاوز العوائق الجغرافية وإتاحة خدمات مكتبة الإسكندرية لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، حيث تمثل هذه السفارات مراكز معرفية تابعة للمكتبة، تسهم في تنمية مهارات البحث العلمي، وتشجيع التعلم الذاتي، وصقل قدرات الطلاب في مختلف المجالات العلمية والثقافية والمعرفية، إلى جانب الحفاظ على التراث الثقافي المصري وتنظيم أنشطة وورش عمل متنوعة.

وزير التعليم العالي يشهد ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي بحضور السفير الفرنسي

وزير التعليم العالي يشهد ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي بحضور السفير الفرنسي

وزير التعليم العالي يؤكد:
• عمق العلاقات المصرية الفرنسية في التعليم العالي والبحث العلمي
• 42 اتفاقية و80 مشروعًا مشتركًا تجسد عمق التعاون الأكاديمي المصري الفرنسي
• مرحلة جديدة من التكامل الأكاديمي بين الجامعات المصرية والفرنسية
• توقيع خطابات نوايا بين عشر جامعات مصرية ومجموعة فاتيل في مجالي الضيافة والإدارة
• مصر وفرنسا تسيران معًا على طريق الإبداع والابتكار

د.أيمن عاشور يثمن دعم فرنسا لترشح د.خالد العناني لليونسكو وجهودها في دعم السلام

السفير الفرنسي بالقاهرة يؤكد:
• التعاون الجامعي والعلمي بين مصر وفرنسا أصبح ركيزة إستراتيجية في العلاقات الثنائية.
• أكثر من 80 مشروعًا أكاديميًا يجسد قوة التعاون المصري الفرنسي.
• التعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا يدعم الشباب ويواجه تحديات المستقبل

شهد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي، بحضور السيد/إيريك شوفالييه السفير الفرنسي في القاهرة، ود.مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ود.أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، ود.جودة غانم رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد، ود.ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، ود.أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجى، ود.عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية، ود.مروة الدالي مستشار الوزير للتنمية المستدامة، ود.نيفين محمد مستشار الوزير للتسويق والعلاقات العامة، ود.شاهندا عزت الملحق الثقافي المصري في فرنسا، وعدد من السادة رؤساء الجامعات المصرية، ونواب رؤساء الجامعات، والسادة ممثلي الجامعات الفرنسية، وقيادات وزارة التعليم العالي، وذلك بأحد فنادق القاهرة.

أشار د.أيمن عاشور إلى عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع فرنسا، معربًا عن تقديره لدعم فرنسا لمصر، ولمساندتها ترشح د.خالد العناني لمنصب المدير العام لليونسكو، وموقفها الداعم لجهود السلام التي توجت بقمة شرم الشيخ.

وأكد الوزير أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل الماضي، والتي شهدت توقيع 42 اتفاقية بين الجامعات المصرية والفرنسية، انطلقت معها مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تقوم على تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير البرامج المشتركة، موضحًا أن هذه الاتفاقيات أسفرت عن 80 مشروعًا مشتركًا في مجالات متعددة، وهو ما يعكس تطور التعاون نحو شراكة مؤسسية طويلة المدى، مشيرًا إلى الاجتماعات التي تمت مع الجانب الفرنسي في القاهرة، وخلال زيارته الأخيرة لفرنسا التي شملت مؤسسات مرموقة في مجالات الضيافة وفنون الطهي وعلوم الحاسب والتعليم التفاعلي.

وأكد د.أيمن عاشور أن الاحتفال اليوم يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المصري الفرنسي، من خلال توقيع عدد من خطابات النوايا الإطارية بين عشر جامعات مصرية ومجموعة فاتيل (Vatel) في مجالي الضيافة والإدارة، ليرتفع عدد الاتفاقيات منذ زيارة الرئيس الفرنسي في أبريل الماضي إلى 52 اتفاقية، وتهدف هذه الشراكات إلى تطوير المناهج وأساليب التقييم، وتعزيز التواصل مع القطاع الخاص؛ لتوفير فرص تدريبية متميزة، إلى جانب برامج التبادل الأكاديمي مع فرنسا، مشيرًا إلى أن ورشة اليوم تعد إحدى ثمار هذا التعاون، تمهيدًا لعقد ورشة مماثلة في فرنسا في فبراير 2026، وبدء تنفيذ البرامج المشتركة خلال العام نفسه.

وأشار الوزير إلى أن هذا الحدث يتزامن مع انعقاد ورشة العمل الموسعة التي نظمتها الوزارة اليوم بمشاركة الجامعات المصرية التي وقعت الاتفاقيات خلال زيارة الرئيس ماكرون، لمتابعة آليات التنفيذ وتبادل الخبرات حول التحديات والفرص المستقبلية، وشهدت الورشة جلسات موازية حول تدريس الطب باللغة الفرنسية، بالتعاون مع المكتب الثقافي الفرنسي بالقاهرة، ولجنة قطاع الطب بالمجلس الأعلى للجامعات، بمشاركة أكثر من 150 أستاذًا وخبيرًا من الجانبين، وتركزت المناقشات على تطوير برامج تدرس بالفرنسية أو تصميم برامج مماثلة تحافظ على الهوية الأكاديمية المصرية، مؤكدين أهمية تدريس الطب بالفرنسية لتيسير انتقال طلاب المدارس الفرنسية إلى الجامعات المصرية، والاستفادة من الخبرات الفرنسية.

وفي ختام كلمته، وجه الوزير الشكر إلى الجامعات الفرنسية، والسفارة الفرنسية، والمكتب الثقافي الفرنسي بالقاهرة، وجميع الجامعات المصرية على جهودهم في تنفيذ المشروعات المشتركة، مؤكدًا أن التعاون يعكس رؤيتنا المشتركة وإيماننا بالمستقبل، مستشهدًا بكلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حول جعل مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والابتكار، وبكلمات الرئيس إيمانويل ماكرون التي أكد فيها أن مصر وفرنسا تسيران معًا على طريق الإبداع والابتكار نحو العالم.

ومن جانبه، رحب السفير الفرنسي في مصر، السيد إيريك شوفالييه بالتطور الكبير الذي يشهده التعاون الجامعي والعلمي بين مصر وفرنسا، والذي يُعد محورًا إستراتيجيًّا في العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن تنوع أكثر من ٨٠ مشروعًا يجري تنفيذها حاليًا يجسد ثراء التبادلات الأكاديمية الفرنسية المصرية، في خدمة الشباب ولمواجهة تحديات الغد.

وأضاف السفير الفرنسي أن هذا الحدث يتزامن مع إقامة معرض "اختر فرنسا Choisissez la France" للطلاب، والذي يعقد سنويًّا في مصر، ويعد منصة بارزة تجمع أكثر من عشرين مؤسسة وبرنامجًا فرنسيًا، وتجذب آلاف الزائرين من الطلاب المصريين، مشيرًا إلى أن تنقل الطلاب بين فرنسا ومصر يمثل إحدى الركائز الأساسية للتعاون الثنائي، مؤكدًا أن الإقبال الكبير الذي شهده المعرض يعكس تزايد الاهتمام بالمسارات الأكاديمية الدولية، وفرص الدراسة في فرنسا.

ومن جانبه، أكد د.مصطفى رفعت أن هذا الملتقى يأتي استكمالا لما تحقق منذ توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين في أبريل الماضي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة، والتي شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، موضحًا أن الملتقى يجسد عمق الروابط الأكاديمية والبحثية بين مصر وفرنسا، ويؤكد التزام الجانبين بتوسيع التعاون الإستراتيجي في التعليم العالي والبحث العلمي لدعم التنمية المستدامة وبناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع.

وأضاف د.مصطفى رفعت أن الشراكة المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا ملهمًا، مؤكدًا أن تدويل التعليم العالي أصبح خيارًا إستراتيجيًّا ضمن رؤية الوزارة للانفتاح وتفعيل الشراكات المؤسسية مع كبرى الجامعات العالمية، مشيرًا إلى حرص المجلس الأعلى للجامعات على توحيد رؤية الجامعات، وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بينها، مؤكدًا أن الملتقى يعد منصة لتبادل الخبرات حول تطوير التعليم الطبي وفق النموذج الفرنسي، وتعزيز تعليم اللغة الفرنسية، وتوسيع البرامج الأكاديمية المشتركة، واستعراض التجارب الناجحة ومناقشة آليات تطوير جديدة تخدم المنظومة التعليمية والبحثية بين البلدين.

كما أكد د.أيمن فريد أهمية إثراء وتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي والعلمي خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى الجهود الحثيثة التي بذلها قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمكتب الثقافي المصري بباريس على مدار عامين، والتي أثمرت عن توفير 100 منحة فرنسية مصرية مشتركة للطلاب المصريين، إلى جانب إبرام العديد من الاتفاقيات بين الجامعات الفرنسية والمصرية، كان آخرها توقيع اتفاقية إنشاء أكاديمية العمارة والعمران.

شهد الملتقى توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين المجلس الأعلى للجامعات ومجموعة فاتيل للتطوير وهيئة دعم وتطوير الجامعات (USDA) في خطوة نوعية لدعم قطاع السياحة والضيافة في مصر، ويهدف التعاون إلى نقل الخبرة الفرنسية في التعليم الفندقي والسياحي إلى الجامعات المصرية؛ لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات علمية وعملية بمعايير دولية، كما تتيح الشراكة إنشاء برامج أكاديمية وتدريبية مشتركة وفرص تدريب دولية لطلاب الجامعات المصرية، بما يعزز جودة التعليم ويربطه بسوق العمل، دعمًا لرؤية مصر 2030 وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم الفندقي والسياحي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ برنامج المنح الدراسية لدرجة الدكتوراه، الممول بالشراكة بين السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، والذي يهدف إلى تمويل 100 منحة دكتوراه خلال خمس سنوات في مختلف المجالات العلمية والبحثية؛ تعزيزًا للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين البلدين.

الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة

مبادرة "ادرس في مصر" تشارك في المعرض التعليم العالمي بأذربيجان

في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيزًا لجهود الوزارة في الترويج للتعليم المصري دوليًا ودعم مبادرة «ادرس في مصر»، وتحت إشراف الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد عبدالغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، شارك مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بأذربيجان في فعاليات المعرض الدولي للتعليم الذي عُقد بمدينة باكو في نوفمبر الجاري. وقد نُظم المعرض من قِبل مركز التعليم العالمي بأذربيجان GLC "Global Learning Center"، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات التعليمية والجامعات من مختلف دول العالم.

وأوضح الدكتور عبدالغني أن الجناح المصري في المعرض شهد إقبالًا كبيرًا من الدارسين الأذربيجانيين وأولياء الأمور الراغبين في التعرف على الجامعات المصرية، والتخصصات المتاحة، وبرامج الدراسة المختلفة، إلى جانب الاطلاع على آليات القبول عبر منصة «ادرس في مصر».

كما حرص الزوار على طرح استفسارات تفصيلية حول الكليات الطبية بالتحديد، مثل الطب والصيدلة وطب الأسنان، وتخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب وهندسة الاتصالات، في ظل الاهتمام المتزايد بهذه المجالات لدى الطلاب في أذربيجان.

وقدم الدكتور طارق أبو الفتوح، الملحق الثقافي المصري بأذربيجان، شرحًا وافيًا حول منظومة التعليم العالي في مصر، موضحًا مميزات الدراسة في الجامعات المصرية، وما تقدمه من برامج متنوعة تلبي احتياجات الطلاب الدوليين.

واستعرض خلال لقائه بالزوار الخطوات التفصيلية للتسجيل على منصة «ادرس في مصر»، ووضح آليات المتابعة الدقيقة لأولياء الأمور بدءًا من التقديم ومتابعة الملفات الدراسية حتى مرحلة القبول، كما أكد على جاهزية المركز الثقافي لتقديم جميع أوجه الدعم للطلاب الراغبين في الدراسة بمصر.

وقد شهد المعرض زيارة السفير حسام الدين رضا، سفير جمهورية مصر العربية بأذربيجان، الذي تفقد الجناح المصري وثمَّن جهود المركز الثقافي في تعزيز الحضور المصري داخل المحافل التعليمية الدولية، مشيدًا بأهمية التوسع في مثل هذه المشاركات لدعم مكانة مصر الإقليمية كوجهة تعليمية متميزة.

وعلى جانب آخر، حظيت المشاركة المصرية في هذا المعرض باهتمام كبير من الطلاب الأذربيجانيين المهتمين بالمنظومة التعليمية في مصر، ولديهم رغبة حقيقية في الالتحاق بالجامعات المصرية. كما حرص الزوار على استكمال إجراءات التسجيل والحصول على الدعم اللازم من خلال المركز الثقافي.

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين تنظم العديد من الفعاليات والملتقيات للتعريف بمنظومة التعليم العالي المصرية بالتعاون مع المكاتب الثقافية المصرية بالخارج.

ويأتي ذلك استمرارًا لجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والانفتاح على أسواق تعليمية جديدة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمقصد تعليمي رائد في المنطقة.

#وزارة_التعليم_العالي_والبحث_العلمي
#المكتب_الإعلامي

المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها "بالوافدين" ينظم احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

التعليم العالي: المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها "بالوافدين" ينظم احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، وإشراف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وضمن استراتيجية الوزارة الهادفة إلى دعم الأنشطة الثقافية للطلاب الوافدين وتعزيز دور اللغة العربية كجسر للتواصل الحضاري؛ نظم المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بمشاركة واسعة من الطلاب الوافدين الدارسين بمصر.

وأوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن الاحتفالية تأتي في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دمج الطلاب الوافدين في الأنشطة الثقافية والفكرية، إلى جانب دراستهم الأكاديمية، بما يسهم في بناء تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة العلمية والتفاعل الإنساني والتبادل الحضاري. وأكد أن الإدارة تحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب الوافدين، لا تقتصر على القاعات الدراسية، بل تمتد لتشمل الأنشطة الثقافية التي تعزز الوعي الفكري وتنمي المهارات اللغوية والإبداعية للدارسين.

وأشار رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية يأتي تأكيداً على دور اللغة في بناء جسور التواصل بين الشعوب، موضحاً أن المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية يتبنى منهجية التعلم الشامل التي تهدف إلى دمج الطالب الوافد في المجتمع المصري والتعريف بتراثه الثقافي والحضاري، بما يعزز من قدرته على التفاعل الإيجابي مع محيطه الأكاديمي والاجتماعي.

وشهدت الاحتفالية مشاركة طلاب ومعلمين من دول متعددة، من بينها: الفلبين، وماليزيا، والهند، ونيجيريا، والصومال، وتركيا، ومدغشقر، والمكسيك، والبرتغال، وكندا، وكوريا الجنوبية، وألمانيا، والولايات المتحدة، وأفغانستان، وجورجيا، والصين، وبنجلاديش، وفيتنام، وسلوفاكيا، وأذربيجان، وأرمينيا؛ وهو ما يعكس التنوع الثقافي الكبير داخل المركز، والثقة الدولية المتزايدة في منظومة تعليم اللغة العربية في مصر.

وشملت فقرات الحفل عروضاً غنائية قدمها الطلاب باللغة العربية الفصحى، إلى جانب إلقاء قصائد مختارة من روائع الأدب العربي، فضلًا عن أنشطة لغوية تفاعلية هدفت إلى تنمية مهارات الطلاب اللغوية بأساليب تجمع بين التعلم والمتعة، وتعكس قدرة الدارسين للغة العربية على التعبير بها في سياقات فنية وأدبية متنوعة.

ومن جانبهم، أعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم بهذه الاحتفالية، مؤكدين أن تعلم اللغة العربية في مصر يمنحهم تجربة ثقافية وإنسانية ثرية، تتيح لهم التعرف على ثقافات متعددة والتفاعل مع طلاب من دول مختلفة، بما يعزز قيم التسامح والتعايش المشترك، ويفتح أمامهم آفاقاً معرفية ومهنية واسعة في المستقبل.

#وزارة_التعليم_العالي_والبحث_العلمي
#المكتب_الإعلامي

  • info@cdm.edu.eg
  • شارع ابراهيم أبو النجا – عمارة 7 – حي السفارات – مدينة نصر